
دعاية أبواق الاحتلال تقول: رفضتم تسليم منشآت علي الطاهر للجيش اللبناني، فاحتلها الإسرائيلي.
الجواب الأول: سلمنا كل منشآت جنوب الليطاني، بما فيها من سلاح، للجيش اللبناني، فانسحب بأمر من السلطة عند بدء الغزو من دون إطلاق طلقة واحدة.
الجواب الثاني: العدو رفض الالتزام بعدم التقدم لاحتلال منشآت علي الطاهر في حال تسليمها للجيش اللبناني، والأخير لا مصلحة له بذلك، حتى لا يُهان مجدداً ولا يكون ألعوبة بيد الاحتلال.
الجواب الثالث: إن كان العدو قد احتل منشآت علي الطاهر، فإنه يكون قد حقق ذلك بعد أشهر من القتال الكربلائي لشباب شجعان ومضحّين، وبعد ثلاث سنوات من الغارات، وتكبّده عشرات القتلى والجرحى. لم يأخذها بالاستسلام.
وهكذا هي سِيَر المقاومات في العالم.